في آخر زيارة كمستشارة..ميركل تشدد على مواصلة الحوار مع موسكو

لأول مرة منذ عام 2000 تصل المستشارة الألمانية إلى موسكو، في “جولة وداع” قبل نهاية ولايتها التشريعية. أهم رسالة تريد ميركل إرسالها تكمن في “مواصلة الحوار مع روسيا مهما كانت الخلافات عميقة”.

حثّت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل من العاصمة الروسية موسكو على مواصلة الحوار بين البلدين رغم التوترات السياسية الهائلة التي شهدتها العلاقات الثنائية في السنوات الأخيرة.

وقالت المستشارة اليوم الجمعة (20 أغسطس/ آب 2021) عقب وصولها إلى موسكو، في آخر زيارة رسمية لها كمستشارة: “يسعدني أن نلتقي مرة أخرى هنا في الكرملين، ربما في زيارة وداع، ولكن أيضا زيارة عمل… حتى لو كانت لدينا خلافات عميقة اليوم، فإننا نتحدث مع بعضنا البعض، ويجب أن يستمر ذلك على هذا النحو”.

من جهته، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الاتصالات مع المستشارة بما فيها الاتصالات الهاتفية، كانت “دائما مكثفة”، مشددا على دور ألمانيا كـ “شريك تجاري مهم” لروسيا.

وحسب تقارير إعلامية ألمانية روسية، فهي الزيارة التاسعة عشرة للمستشارة الألمانية منذ توليها المنصب.

وبطبيعة الحال لن تغيب أفغانستان عن جدول المباحثات، وذلك إلى جانب قضايا لا تقل حساسية مثل عمل المنظمات غير الحكومية، بعد إعلان روسيا الأخير أن ثلاث منظمات ألمانية غير حكومية “غير مرغوب فيها”.

وتأتي زيارة ميركل بعد عامٍ بالضبط منذ تعرض المعارض الروسي البارز أليكسي نافالني لمحاولة تسميم. ونافالني يقبع حاليا في معسكر اعتقال بروسيا، ويحمّل بوتين مسؤولية محاولة اغتياله في 20 آب/أغسطس 2020.

قضية نافالني واحدة من القضايا الشائكة التي تشوش على العلاقات بين البلدين وعلى رأسها الملف الأوكراني. ومن المقرر أن تتوجه ميركل إلى كييف بعد غد الأحد لإجراء محادثات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، حيث سيتم التباحث أيضا على موضوع خط أنابيب “نورد ستريم 2” المثير للجدل.

وتسعى ألمانيا إلى ضمان استمرار روسيا في توجيه الغاز عبر أوكرانيا إلى أوروبا في المستقبل، حتى لا تفقد كييف التي تعاني من أزمة مزمنة دخلها الكبير من العبور.

وينتهي عقد روسيا وأوكرانيا لمرور الغاز إلى أوروبا في عام 2004. ومن المنتظر أن يكتمل مشروع “نورد ستريم 2” هذا الشهر وأن يبدأ تشغيله بحلول نهاية العام.

و.ب/ع.ش (د ب أ، أ ف ب)/ DW

 World Opinions FR & ENG | Débats De Société, Questions, Opinions et Tribunes.. La voix Des Sans-Voix

تصفح ايضا

تجريد نجل ملكة بريطانيا من ألقابه العسكرية لاتهامه بالاعتداء الجنسي على سيدة أميركية

أعلن القصر الملكي البريطاني الخميس أنّ الأمير أندرو جُرّد من ألقابه العسكرية وأدواره في رعاية الجمعيات، في خطوة تأتي غداة رفض القضاء الأميركي ردّ دعوى مدنية رفعتها ضدّ ثاني أنجال الملكة إليزابيث الثانية امرأة تتّهمه فيها بالاعتداء عليها جنسياً حين كانت قاصراً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *