“حكايات النيل”.. سلسلة مترجمة لكتّاب مصريين

“سلسلة حكايات النيل” تصدر الكتاب السنوي الثالث بعنوان “قصص قصيرة لكتاب معاصرين من مصر”، ويتضمن 23 قصة تم اختيارها وترجمتها إلى الإنجليزية ويغلب عليها مشاركة المرأة.

صدر حديثاً عن “سلسلة حكايات النيل” الكتاب السنوي الثالث بعنوان “قصص قصيرة لكتاب معاصرين من مصر”، متضمناً 23 قصة تم اختيارها وترجمتها إلى الإنجليزية ونشرها على موقع “أمازون” للنشر الذاتي.

وتتسم هذه القصص بالقصر الشديد، إذ لا يتجاوز بعضها صفحة أو صفحتين، اختارتها وترجمتها سلوى الحمامصي، ويغلب عليها مشاركة المرأة.

فقد شاركت فاطمة مندي بقصص “الكذبة الأخيرة”، و”ليلة الحكايات”، و”نيران طفولتي”، وكذلك نجلاء علام التي كتبت قصة “في قلبي غرام”.

وتسعى “سلسلة حكايات النيل” لترويج الإبداع المصري المعاصر عبر ترجمته للغات الأجنبية وتقديمه للقارئ الغربي، علماً أن السلسلة يخرجها إلى القارىء فريق عمل من المترجمين يضم أمل عيسى ومنى نجيب وتغريد فياض وليلى حلمي، وتتولى الإشراف عليها وتقوم بتحريرها سلوى الحمامصي، وهي صاحبة الفكرة في عمل هذا المشروع الثقافي التطوعي الذي لا يهدف للربح.

وقالت الحمامصي لصحيفة “الشرق الأوسط” إنه “لا يوجد جهة تدعم السلسلة حتى الآن، وأنها تصدر بجهود شخصية، وتتمنى أن تجد القصص طريقاً إلى الغرب بين قراء الإنجليزية، كما تتمنى أن يجد الكتاب سوقاً له داخل مصر بين أعضاء الجاليات الأجنبيات”.

الميادين نت / وكالات

 World Opinions FR & ENG | Débats De Société, Questions, Opinions et Tribunes.. La voix Des Sans-Voix

تصفح ايضا

الفن والعلم بين دافنشي وابن مقلة

الفن والعلم وجهان لعملة واحدة، بل إنهما ضرورتان متلازمتان للوصول إلى الكمال التقني في الإبداع، وهما من دلائل التقدم الحضاري للأمم ومؤشر عليه، وما من أمة تنهض دون تلك المكونات، وهذا ما نجده جليّا في فنون النهضة الأوروبية وعلومها، ونجده أيضا في الفترات الذهبية للإشعاع العربي والإسلامي، كما في الفترات الأموية والعباسية والأندلسية، ومن هنا أقيم مقاربة بين فن التصوير (الرسم) الغربي وفن الخط العربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Solve : *
21 − 17 =