العالم يحبس أنفاسه بعد عودة حركة “طالبان” للحكم من جديد

تصدرت الأخبار “الساخنة” الآتية من أفغانستان المواقع في مشارق الأرض ومغاربها، وبات السؤال الآن: ماذا ينتظر العالم مع قدوم الحركة الأفغانية التي تحمل راية الإسلام.

الأخبار الأخيرة التي أكدت استيلاء طالبان على القصر الرئاسي في كابول أثارت معركة ضروسا بين العلمانيين والإسلاميين، وسط ترقب الجميع.

أمريكا

د.إسماعيل صبري مقلد قال لو أن امريكا خلال فترة العشرين عاما الماضية، قامت بمساعدة المجتمع الدولي لها بدور تنموي حقيقي لاعادة تاهيل المجتمع الافغاني بعيدا عن تاثير الافكار والمفاهيم الدينية المتطرفة التي تعتنقها طالبان، لما عدنا نسمع عنها ولكانت هذه المنظمة الارهابية المتطرفة قد تحللت وذابت واختفت من تلقاء نفسها بتاثير تغير البيئة الحاضنة لها.

وأضاف أن ما حدث في افغانستان طيلة السنوات الماضية من اهمال وتجاهل وتهميش واذلال واحتلال وترك الافغانيين غارقين في فقرهم وتخلفهم وجهلهم، هو ما نري نتائجه ماثلة علي الارض اليوم من ارهاب مسلح بلغ الآن ذروة عنفوانه حيث يتقمص مقاتلو طالبان ببراعة دور المنقذ والمخلص للافغانيين من عار الاحتلال الامريكي لبلدهم وانهم هم وحدهم من نجحوا في التصدي للامريكيين وشركائهم والانتصار عليهم بقَوة السلاح وعدم التخادل وصلابة المقاومة.

وقال مقلد إننا في الحقيقة امام ارهاب عنيف وخطير فوق ما يمكن تصوره تمثله حركة طالبان ، ارهاب لن تقتصر تهديداته علي افغانستان او علي الاقطار المحيطة بها وحدها وانما سوف تتجاوزها الي العالم باسره.

وأردف مقلد: سوف نري.

التكفير والهجرة

المستشار عدلي حسين قال بمناسبة سقوط الحكم المدعوم من أمريكا فى أفغانستان، فى أيدى طالبان أصحاب الرايات السود، فإنه قد يكون فى قراءة ملف قضية جماعة التكفير والهجرة التى قام بتحقيقها فائدة فى فهم النبوءات الواردة بها فى هذا الصدد حسب قوله.

طالبان جديدة

د. كمال حبيب قال إننا أمام طالبان جديدة مختلفة عن تلك التي كانت تحكم البلاد منذ عشرين عاما تصريحات طالبان عن المرأه والتشارك في السلطه وعدم اتخاذ البلاد قاعدة لأعمال إرهابية ضد الغرب والعالم والتأكيد على حماية أرواح المدنيين واستمرار عمل المؤسسات الحيوية كالمستشفيات وغيرها يشير إلى أننا أمام موقف مختلف عما جرى عام ١٩٩٢ حين تقاتلت الفصائل الإسلامية للسيطرة على العاصمة.

وأضاف حبيب أنه ليست طالبان وحدها هي التي تعلمت وإنما القوى الدوليه أيضا أمريكا والناتو وروسيا والصين وباكستان وإيران الكل يريد قبولا بالقوة الجديدة بحيث لا تمثل تهديدا لمصالح اي منها.

وتوقع تسليما للسلطة ترعاه أمريكا والناتو وتراقبه روسيا والصين وتقبله حكومة أشرف غني الذي لا مستقبل له في السلطه بحيث تكون طالبان هي عماد الحكومة الجديدة يشاركها بقية القوى القبلية من الأوزبك والطاجيك.

وخلص إلى أنه في التحليل النهائي سيكون لطالبان مشروعيه في البلاد، مشيرا إلى أنها تمثل البشتون حكام البلاد التاريخيين وهي حركة تحرير ومقاومة محلية ليس لديها مشروع للجهاد الأممي ولا يمكن لأفغانستان أن تستقر بدون وجود طالبان كقوه فرضت وجودها ولا يمكن تجاوزها أو تجاهلها.

إيران والصين

الباحث المصري عمار على حسن قال إنه ‏إذا كلفت أمريكا طالبان بعد استردادها حكم أفغانستان بمهمة فتح جبهة ضد إيران على أساس مذهبي أو ضد الصين على أساس عقائدي، ستدفع بعض نظم الحكم العربية على إعادة حشد فصائل وتنظيمات كانت تصنفها إرهابية على غرار ما جرى ضد السوفيت.

وأضاف أن الأجندات ستتغير وتتبدل الولاءات والكتابات، وسنضحك كثيرا حسب قوله.

الحكم الإسلامي

خالد منتصر سخر من الفرحين بقدوم طالبان مؤكدا أن هناك ‏حلا بسيطا جداً لهؤلاء الفرحين، وهو أن يحجزوا تذكرة ويسافروا على أفغانستان فوراً، وسيجدون الحكم الإسلامي الذي يحلمون به.

وأردف منتصر: “واوعى تخبط على باب سفارات أوروبا وأمريكا تاني تطلب الهجرة، بلاش سويد وفرنسا والمانيا والدول التعبانة دي”.

وأضاف منتصر: ‏أولى بركات حركة طالبان الإسلامية التي حققت نصراً عظيماً على الكفرة، أنها منعت تطعيم كورونا!!

وأردف: خلافة بقى وشريعة وحاجات حلوة كده م اللي بيحتفل بها الإسلاميين ويفرحوا.. مبروك عليكم طالبان وشريعتها.

طالبان تنتصر

الشيخ محمد الصغير قال إن ‏تقدم ‎طالبان وتحرير الولايات الأفغانية بعد انسحاب القوات الأمريكية فضح خبيئة ‎المدخلية والجامية ‎غلاة الطاعة والتبديع، مشيرا إلى أن حيث حقدهم ظهر تبعا لولاة أمرهم الذين أزعجهم انتصار المسلمين.

وأضاف أن هذا يؤكد أن عقيدتهم الفاسدة في “ولي الأمر” لا تنسحب إلا على المحتلين والمستبدين.

فضاء الآراء + رأي اليوم

 World Opinions FR & ENG | Débats De Société, Questions, Opinions et Tribunes.. La voix Des Sans-Voix

تصفح ايضا

حقائق- من فضائح الفساد إلى الحفلات المغلقة.. عثرات في طريق رئيس وزراء بريطانيا

تعرضت المؤهلات القيادية لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لضرر بالغ بسبب خلافات وعثرات خلال الأشهر الماضية، مما دفع بعض نوابه في البرلمان إلى توجيه تحذيرات بأن عليه صقل قدراته وإلا واجه تحديات صعبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Solve : *
30 − 17 =