البابا والسيستاني يبحثان معاناة شعوب المنطقة من “الظلم والعنف”

تطرق علي السيستاني مع البابا لمعاناة شعوب في المنطقة والتحديات التي تواجهها الإنسانية وما يمكن أن تقوم به الزعامات الدينية لـ” الحد من المآسي”، كما أشار المرجع الشيعي إلى أن ضرورة أن يعيش مسيحيو العراق في أمن وسلام.

بحث المرجع الأعلى في العراق علي السيستاني اليوم السبت مع بابا الفاتيكان فرانسيس اليوم السبت ما “يعانيه الكثيرون في مختلف البلدان من الظلم والقهر والفقر والاضطهاد الديني والفكري وكبت الحريات الأساسية وغياب العدالة الاجتماعية”.

وعقد السيستاني وبابا الفاتيكان لقاء تاريخيا جمعهما اليوم السبت في المدينة القديمة بالنجف الاشرف 180/كم جنوبي بغداد، إثر زيارة يقوم بها البابا للعراق تدوم خمسة أيام.

وقال بيان من مكتب السيستاني أن الطرفين تطرفا لما “تعانيه العديد من شعوب المنطقة من حروب وأعمال عنف وحصار اقتصادي وعمليات تهجير وغيرها”. وتابع البيان: “دار الحديث خلال اللقاء حول التحديات الكبيرة التي تواجهها الانسانية في هذا العصر ودور الايمان بالله تعالى وبرسالاته والالتزام بالقيم الأخلاقية السامية في التغلب عليها”.

وأشار السيستاني، طبقا للبيان، إلى “الدور الذي ينبغي أن تقوم به الزعامات الدينية والروحية الكبيرة في الحد من هذه المآسي، وما هو المأمول منها من حثّ الأطراف المعنية، ولا سيما في القوى العظمى، على تغليب جانب العقل والحكمة ونبذ لغة الحرب”.

وأكّد السيستاني “اهتمامه بأن يعيش المواطنون المسيحيون كسائر العراقيين في أمن وسلام وبكامل حقوقهم الدستورية”، مشيرا إلى “جانب من الدور الذي قامت به المرجعية الدينية في حمايتهم”، ولا سيما “في المدة التي استولى فيها الارهابيون على مساحات شاسعة في عدة محافظات عراقية”.

ووصل البابا فرانسيس اليوم إلى محافظة النجف الأشرف المحطة الثانية في زيارته إلى العراق قبل التوجه إلى مدينة أور في محافظة ذي قار، ولاحقا التوجه إلى مدينة الناصرية. سيحضر اجتماعا في أورو بحضور عدد كبير من الشخصيات الدينية من مختلف الأديان والطوائف في العراق، وسيحضر قداسا في كاتدرائية القديس يوسف الكلدانية في بغداد.

فضاء الآراء / د ب أ

 World Opinions FR & ENG | Débats De Société, Questions, Opinions et Tribunes.. La voix Des Sans-Voix

تصفح ايضا

تجريد نجل ملكة بريطانيا من ألقابه العسكرية لاتهامه بالاعتداء الجنسي على سيدة أميركية

أعلن القصر الملكي البريطاني الخميس أنّ الأمير أندرو جُرّد من ألقابه العسكرية وأدواره في رعاية الجمعيات، في خطوة تأتي غداة رفض القضاء الأميركي ردّ دعوى مدنية رفعتها ضدّ ثاني أنجال الملكة إليزابيث الثانية امرأة تتّهمه فيها بالاعتداء عليها جنسياً حين كانت قاصراً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *